إما فلسطين وإما ..الثأر ... جيلا بعد جيل نقاتل وإحنا واقفين..... ولا نعود لاجئين..... ولا نعيـــش خاضعين ... تنحـقــق النصــر المبين ............... يكفيــــنا واحد وستون عام بخيام مكبلين . ..لاتكاد تغيب شمس نهار , حتى تطلع شمس نهار أخر, وحديث وكالات الأنباء يتمحور حول القضية المركزية العالمية "القضية الفلسطينية", وعن إيجاد حل عادل لها , وخصوصا مأساة اللجوء والتشرد والخيام , ألتي يعيشها شعبنا على هذه الارض بطولها وعرضها. . قرارات صدرت وأخرى قيد الصدور عن الأمم المتحدة العاجزة عن تنفيذ هذه القرارات, حيث صدر القرار -194- في عام1949 واللذي ينص على: "عودة اللاجئين وتعويضهم" . وبعد (18)عام وتحديدا في عام (1967) صدر القرار رقم _242_ والذي ينص "على إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين" دون الخوض في التفاصيل او تحديد مرجعيات ملزمة في تنفيذها , وهانحن اليوم وبعد واحد وستين عام من اللجوء والتهجير , لا زال الكيان الغاصب والامبريالية العالمية بزعامة الولايات المتحدة الامريكية ، تحاول فرض التوطين، والوطن البديل ، والتعويض عن الارض بهدف إفراغ فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها من أهلها الفلسطينيين ومنع اللاجئ من العودة إلى أرضه ، ونحن ألآن على المحك , فحكومة اليمين المتطرف بقيادة بيبي نتن ياهو وتحالفه, جاءت لفرض وقائع واحداثيات جديدة على الارض.. من عمليات ترانسفير (تهجير قصري) مخطط لها ، وتكثيف للاستيطان ، ونهب الارض الفلسطينية ، والعمل على إلغاء حق العودة ! والعمل بكل السبل علىجعله أمر واقع لامفر منه,. ونرجع هنا إلى الوراء .. إلى عام( 1949)عندما قال "موشيه شارين" وزير خارجية العدو آنذاك )) منع العرب الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وتوسيع المساعدة لهم عبر وكالة غوث اللاجئين وفتات مجلس الأمن ليتم استيعابهم في أماكن أخرى , مع إقامة مستوطنات صهيونية في قرى عربية مدمرة للحيلولة دون عودة محتملة للغائبين عن أرضهم)) ..! .. ولكن سرعان ما ثارت الخيام بأبنائها ، وحمل الفدائي الفلسطيني سلاحه ، وبدأ كفاحه دون إذن من احد ، وبدون قرار من الأمم المتحدة وأحرق خيمته ، ومزّق بطاقة التموين.. ليرفع علم فلسطين عاليا ، وليدوي اسم فلسطين ( طائر العنقاء ) من فوهات المدافع المشرعة على البطاح ، ليشهد العالم أن لنا وطن لن نرضى الشمس عنه بديلا ، وأن المخيم هو طريق العودة وليس وطن بديل, ليبدد الثائر الفلسطيني مشروع العدو الصهيوني بالغاء حق العودة وسلب الوطن. .. ولان الشمس لاتغطى بغربال ، ولأن الواقع جزء من التاريخ , فما فعله وخطط له موشيه شارين سيفعله بيبي نتنياهو وحكومته اليمـيـنـــــــــية , وعلى شعبنا الفلــسطـــــيني في خضم هذا الوضع الراهن المرير رفع الـــرأس ، وإعلاء الرايـــــــــات كجبل الجرمق شامخا ،وتوحيد الصفوف وتوجيه البنادق كل البنادق .. هناك نحو العدو الجاثم على أرضنا , لنــــــــعود إلى الوطن... إلى فلسطين. يازهرة النيران في ليل الجليل إما فلسطين واما الثأر جيلا بعد جيل
************************************************************حيفا عام 1948 سكنها اكثر من 97 الف فلسطيني قرى حيفا ابو زريق /. ابو شوشة /. اجزم /. عبلين /..ام الزينات /ام الشوف/ ام العمد /البريكة / البطيحات/ بلد الشيخ/ بنيامينا/ بيت لحم / باردس حنا /الخبيزة /خربة الدامون /خربة الكايد/ خربة لد/ دالية الرحاء/ دالية الكرمل / راس علي/ الريحانية /سعسع /السنديانة /شفا عمرو/ صبارين /الصرفند / طبعون/ الطنطورا/ الطيرة /عرعرة /عارة/ عتليت /عسفيا/ عين حوض/ عين غزال /الغابة الفوقا /الغابة التحتا /النعنعية/ الفريديس/ قنبر /قيرة /وقامون /قيسارية/ كبارة/ كفر قرع /كفر لام / المزار /مزرعة ابتام /هوشة /وادي عارة /وعرة السريس /ياجور /ابطن اما القرى المدمرة ام العلق /الشلالة /خربة الشركس /كفرنيا /الدار البيضاء /تل الشام/ الغابة/ جعارة /المراح /الشيخ بربك /ام الدفوف /الهريج /الحارثية /كركور/ زمارين/ العبية التحتا
************************************************************
16:41
3asefa
0 comments:
Post a Comment